محمد بن أبي بكر الدماميني
90
شرح الدماميني على مغني اللبيب
نحو : وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا [ الإسراء : 76 ] ، فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً [ النساء : 53 ] ، وقرىء شاذّا بالنصب فيهما ؛ والتّحقيق أنه إذا قيل : « إن تزرني أزرك وإذن أحسن إليك » فإن قدّرت العطف على الجواب جزمت وبطل عمل « إذن » لوقوعها حشوا ، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع والنصب لتقدّم العاطف ؛ وقيل : يتعيّن النصب ، لأنّ ما بعدها مستأنف ، لأن المعطوف على الأوّل أوّل ،